السيد هاشم البحراني
86
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
علي بن أبي طالب : " أني أحب أن تسمعوا مني ما أقول [ لكم ] ( 1 ) فإن لكم يكن حقا فاقبلوه وإن يكن باطلا فأنكروه " قالوا : قل فذكر عليه السلام سوابقه وفضائله وهم يوافقانه على ذلك وفي الحديث قال : " فهل فيكم [ أحد ] ( 2 ) قال [ له ] ( 3 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اللهم ائتني بأحب الخلق إليك وإلي وأشدهم حبا لي ولك يأكل معي من هذا الطائر فأتيت فأكلت معه غيري " ؟ قالوا لا . ( 4 ) الرابع : الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا محمد بن عبد الله ابن جورية الجندي سابوري من أصل كتابه قال : حدثنا علي بن منصور الترجماني قال : أخبرنا الحسن بن عنبسة النهشلي قال : حدثنا شريك بن عبد الله النخعي القاضي عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي أنه ذكر عنده علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال إن قوما ينالون منه أولئك هم وقود النار ، ولقد سمعت [ عدة ] ( 5 ) [ هذه الآية ] ( 6 ) من أصحاب محمد ( عليه السلام ) ( صلى الله عليه وآله ) منهم حذيفة بن اليمان وكعب بن عجرة يقول : كل رجل منهم قد أعطي علي ما لم يعطيه بشر هو زوج فاطمة سيدة نساء العالمين الأولين والآخرين هو أبو الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين ، فمن له أيها الناس مثلهما ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ حموه ، وهو وصي ] ( 7 ) [ أخوه وهو فتى ] ( 8 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أهله وأزواجه ، وسد الأبواب التي في المسجد كلها غير بابه وهو صاحب باب خيبر ، وهو صاحب الراية يوم خيبر وتفل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يومئذ في عينيه وهو أرمد فما اشتكاهما بعد ولا وجد حرا ولا قرا بعد يوم ذلك ، وهو صاحب يوم غدير خم إذ نوه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باسمه وألزم أمته ولايته وعرفهم بخطره وبين لهم مكانه فقال : " أيها الناس من أولى بكم منكم بأنفسكم " قالوا الله ورسوله قال : " فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه " وهو صاحب العباء ومن أذهب الله عز وجل عنه الرجس وطهره تطهيرا وهو صاحب الطائر حين قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك [ يأكل معي ] ( 9 ) [ وإلي ] ( 10 ) " فجاء علي ( عليه السلام ) فأكل معه وهو صاحب سورة براءة حين نزل بها جبرائيل ( عليه السلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد سار أبو بكر بالسورة فقال له يا محمد أنه لا يبلغها إلا أنت أو علي إنه منك وأنت منه وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منه في حياته وبعد وفاته وهو عيبة علم رسول
--> ( 1 ) زيادة ليست من المصدر . ( 2 ) زيادة من المصدر . ( 3 ) زيادة من المصدر . ( 4 ) أمالي الشيخ الطوسي : 545 / مجلس 20 / ح 4 . ( 5 ) زيادة من المصدر . ( 6 ) زيادة ليست من المصدر . ( 7 ) زيادة من المصدر . ( 8 ) زيادة ليست من المصدر . ( 9 ) زيادة من المصدر . ( 10 ) زيادة ليست من المصدر .