السيد هاشم البحراني

84

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثاني عشر في خبر الطائر من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث الأول : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال : حدثنا يوسف بن عدي قال : حدثنا حماد بن المختار الكوفي قال : حدثنا عبد الملك ابن عمير عن أنس بن مالك قال : أهدي لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) طائر ووضع بين يديه فقال : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي " فجاء علي ( عليه السلام ) فدق الباب فقلت : من ذا فقال : أنا علي فقلت : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) على حاجة حتى فعل ذلك ثلاثا فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ما حبسك " قال : " قد جئت ثلاث مرات " فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " ما حملك على ذلك " قال : قلت كنت أحب أن يكون رجلا من قومي ( 1 ) . الثاني : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الصلت قال : أخبرنا أحمد بن محمد ابن سعيد إجازة قال : حدثنا علي بن محمد بن حبيبة الكندي قال : حدثنا حسن بن حسين قال : حدثنا أبو غيلان سعد بن طالب الشيباني عن [ أبي ] ( 2 ) إسحاق عن أبي الطفيل قال كنت في البيت يوم الشورى وسمعت عليا يقول : " أنشدتكم بالله جميعا فيكم أحد صلى القبلتين مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري " ؟ قالوا : اللهم لا . قال : " أنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد وحد الله قبلي " ؟ قالوا : اللهم لا . قال : " فأنشدكم بالله جميعا هل فيكم أحد أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غيري " ؟ قالوا : اللهم لا .

--> ( 1 ) أمالي الشيخ الطوسي : 253 / مجلس 9 / ح 146 ، اختصر المصنف في الرواة . ( 2 ) زيادة ليست من المصدر .