السيد هاشم البحراني
60
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الحادي والعشرون : ابن المغازلي الشافعي قال : أخبرنا القاضي أبو الخطاب عبد الرحمن بن عبد الله يرفعه إلى عمران بن الحصين قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فأعطاها عليا ففتح الله عز وجل خيبر ( 1 ) . الثاني والعشرون : ابن المغازلي الشافعي قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ يرفعه إلى قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر إلى خيبر فلم يفتح عليه ثم بعث عمر فلم يفتح عليه فقال : " لأعطين الراية رجلا كرارا غير فرار يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فدعا علي بن أبي طالب وهو أرمد العين فتفل في عينيه ففتح عينه كأنه لم يرمد قط ، ثم قال : " خذ هذه الراية فأمض بها حتى يفتح الله عليك " فخرج يهرول وأنا خلف أثره حتى ركز رايته في أصلهم ( 2 ) تحت الحصن فأطلع رجل يهودي من رأس الحصن قال : من أنت ؟ قال : علي بن أبي طالب فالتفت إلى أصحابه وقال : غلبتم والذي أنزل التوراة على موسى . قال : فوالله ما رجع حتى فتح الله عليه ( 3 ) . الثالث والعشرون : ابن المغازلي الشافعي قال : أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي رفعه إلى إياس ابن سلمة قال : أخبرني أبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أرسلني إلى علي وقال : " لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " فأتيت بعلي أقوده أرمد فبصق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في عينيه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال : قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي ( عليه السلام ) : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظره أكيلكم بالسيف كيل السندرة ففلق رأس مرحب بالسيف ( 4 ) الرابع والعشرون : ابن المغازلي الشافعي قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان السمسار يرفعه إلى مصعب بن سعد عن أبيه قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول :
--> ( 1 ) مناقب ابن المغازلي : ح 216 ، وأخرجه السهيلي في الروض الأنف : 2 / 229 . ( 2 ) في المصدر : في رضم ، وهي صخور عظام . ( 3 ) مناقب ابن المغازلي : ح 217 . ( 4 ) مناقب ابن المغازلي : ح 218 ، وحلية الأولياء : 1 / 62 .