السيد هاشم البحراني
265
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الذي بالكوفة ، والذي بالكوفة يسئل الذي بالمدينة ، والذي بالمدينة لا يسأل أحدا ( 1 ) . وكثير من هذه الأحاديث ذكرها من العامة إبراهيم بن محمد الحمويني في كتاب فرائد السمطين . الحادي والعشرون : إبراهيم بن محمد الحمويني قال : أخبرني العدل ظهير الدين علي بن محمود الكازروني ثم البغدادي والعدل شمس الدين علي بن عثمان بن محمود ، أنبأنا الشيخ أبو سعد ثابت بن مشرف بن أسعد بن إبراهيم الخباز قال : أنبأنا أبو القاسم مقبل بن أحمد بن تركة بن الصدر سماعا عليه في يوم الثالث السادس عشر في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة قال : أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي سماعا عليه بقراءة عبد الوهاب الأنماطي في ربيع الأول سنة خمسمائة قال : أنبأنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البراز قيل له : حدثكم أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء وأنت تسمع من لفظه قال : أنبأنا علي بن إبراهيم الواسطي قال : أنبأنا يزيد بن هارون قال : أنبأنا عبد الملك قال : أنبأنا محمد بن الزبير قال دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التقت ترقوتاه من الكبر فقلت له : يا شيخ من أدركت ؟ قال : النبي ( صلى الله عليه وآله ) قلت : فما غزوت ؟ قال : اليرموك ، قلت : حدثني بشئ سمعته قال : خرجت مع فئة من عك والأشعريين حجاجا فأصبنا ببيض نعام وقد أحرمنا فلما قضينا نسكنا وقع في أنفسنا منه شئ ، فذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب فأدبر قال : اتبعوني حتى انتهى إلى حجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فضرب في حجرة منها فأجابته امرأة فقال : أثم أبو الحسن قالت : لا فمر في المقتاة فأدبر وقال : اتبعوني حتى انتهى إليه فإذا معه غلامان أسودان وهو يسوي التراب بيده فقال : مرحبا بأمير المؤمنين فقال : إن هؤلاء فتية من عك والأشعريين أصابوا بيض نعام وهم محرمون قال : ألا أرسلت إلي قال : أنا أحق بإتيانك قال : يضربون الفحل قلايص أبكارا بعدد البيض فما انتج منها أهدوه قال عمر : فإن الإبل تخدج فقال ( صلى الله عليه وآله ) ( عليهم السلام ) " والبيض يمرق " فلما أدبر قال عمر : اللهم لا تنزلني شديدة إلا وأبو الحسن إلى جنبي ( 2 ) . الثاني والعشرون : ابن أبي الحديد وهو من أعيان علماء العامة المعتزلة قال روى ابن الأنباري في أماليه أن عليا ( عليه السلام ) جلس إلى عمر في المسجد وعنده ناس فلما قام عرض واحد يذكره وينسبه إلى التيه والعجب فقال عمر : حق لمثله أن يتيه ، والله لولا سيفه لما قام عمود الإسلام ، وهو بعد
--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي 102 / 106 . ( 2 ) فرائد السمطين 1 : 342 / 264 ، تاريخ دمشق 49 : 83 ضمن ترجمة محمد بن الزبير ، الرياض النضرة 2 : 50 و 195 .