السيد هاشم البحراني
256
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
فأصلحت بينهم وانصرفت " ( 1 ) . الرابع : الشيخ في التهذيب بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قضى علي ( عليه السلام ) في ثلاثة وقعوا على امرأة في طهر واحد وذلك في الجاهلية قبل أن يظهر الإسلام ، فأقرع بينهم فجعل الولد لمن قرع ، وجعل عليه ثلثي الدية للآخرين ، فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى بدت نواجذه قال : وما أعلم فيها شيئا إلا ما قضى علي ( عليه السلام ) " ( 2 ) . الخامس : محمد بن يعقوب عن علي عن أبيه عن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) إلى اليمن فقال له حين قدم : حدثني بأعجب ما مر عليك قال : يا رسول الله أتاني قوم قد تبايعوا جارية فوطؤوها جميعا في طهر واحد ، فولدت غلاما واحتجوا فيه ، كلهم يدعيه ، فسهمت بينهم وجعلت للذي خرج سهمه وضمنته نصيبهم ، فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه ليس من قوم تنازعوا ثم فوضوا أمرهم إلى الله عز وجل إلا خرج الحق " ( 3 ) . السادس : الشيخ في التهذيب بإسناده عن الحسين بن سعيد عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) إلى اليمن فقال له حين قدم : حدثني بأعجب ما ورد عليك فقال : يا رسول الله أتاني قوم تبايعوا جارية فوطأها جميعهم في طهر واحد ، فولدت غلاما فاحتجوا فيه ، كلهم يدعيه ، فأسهمت بينهم فجعلت للذي خرج سهمه وضمنته نصيبهم ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس من قوم تنازعوا ثم فوضوا أمرهم إلى الله إلا خرج سهم المحق " ( 4 ) . السابع : الشيخ في التهذيب بإسناده عن يونس عن عبيد الحلبي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) إلى اليمن ، فأفلت فرس لرجل من أهل اليمن ، فمر يعدو فمر برجل فنفحه برجله فقتله ، فجاء أولياء المقتول إلى الرجل فأخذوه ودفعوه إلى علي ( عليه السلام ) ، فأقام صاحب الفرس البينة أن فرسه أفلت من داره ونفح الرجل ، فأبطل علي ( عليه السلام ) دم صاحبهم ، قال : فجاء أولياء المقتول من اليمن إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله أن عليا ظلمنا وأبطل دم صاحبنا فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن عليا ليس بظلام ، ولم يخلق للظلم لأن الولاية لعلي من بعدي ، والحكم حكمه والقول
--> ( 1 ) أمالي الصدوق 293 / 327 ، بحار الأنوار 17 : 371 / 23 . ( 2 ) التهذيب 8 : 169 / 591 . ( 3 ) الكافي 5 : 491 / 2 . ( 4 ) التهذيب 6 : 238 / 585 و 8 : 170 / 592 .