السيد هاشم البحراني
210
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
سليمان بن داود المنقري عن سفيان عن السدي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : " نحن خزان الله في الدنيا والآخرة وشيعتنا خزاننا " ( 1 ) . الثاني عشر : علي بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره قال : حدثنا جعفر بن أحمد قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم قال : حدثنا محمد بن علي عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : " * ( ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا ) * يعني عليا ، وعلي هو النور فقال : * ( نهدي به من نشاء من عبادنا ) * يعني : عليا نهدي به من هدى ( 2 ) به من خلقه وقال لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : * ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ) * ( 3 ) يعني إنك لتأمر بولاية أمير المؤمنين وتدعو إليها ، وعلي هو الصراط المستقيم * ( صراط الله - يعني عليا - الذي له ما في السماوات وما في الأرض ) * ( 4 ) يعني عليا أن جعله خازنه على ما في السماوات وما في الأرض وأتمنه عليه * ( ألا إلى الله تصير الأمور ) * ( 5 ) " ( 6 ) . الثالث عشر : ابن بابويه في أماليه قال : حدثنا أبي ( رحمه الله ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال : حدثنا علي بن أسباط قال : حدثنا علي عن أبي بصير عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) أنه قال : " يا أبا بصير ، نحن شجرة العلم ونحن أهل بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفي دارنا مهبط جبرئيل ( عليه السلام ) ونحن خزان علم الله ونحن معادن وحي الله ، من تبعنا نجا ومن تخلف عنا هلك حقا على الله عز وجل " ( 7 ) . الرابع عشر : الشيخ في أماليه قال : حدثنا محمد بن محمد قال : أخبرني أبو الحسن علي بن خالد قال : حدثنا زيد بن الحسين الكوفي قال : حدثنا جعفر بن نجيح قال : حدثنا جندل بن والق الثعلبي قال : حدثنا محمد بن محمد بن عمران المازني عن زيد الأنصاري عن سعيد بن بشير عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال : سمعت رجلا يسأل ابن عباس عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال له ابن عباس : إن علي بن أبي طالب صلى القبلتين وبايع البيعتين ولم يعبد صنما ولا وثنا ولم يضرب على رأسه بزلم ولا قدح ، ولد على الفطرة ، ولم يشرك بالله طرفة عين . فقال الرجل : إني أسألك عن هذا إنما أسألك عن حمله سيفه على عاتقه يختال به حتى أتى البصرة فقتل بها أربعين ألفا ، ثم سار إلى الشام فلقي حواجب العرب فضرب بعضهم ببعض حتى قتلهم ، ثم أتى النهروان وهم مسلمون
--> ( 1 ) بصائر الدرجات 105 / 11 . ( 2 ) في المصدر : به هدى من هدى . ( 3 ) الشورى : 52 . ( 4 ) إبراهيم : 2 . ( 5 ) الشورى : 53 . ( 6 ) تفسير القمي 2 : 284 في سورة الشورى . ( 7 ) أمالي الصدوق 383 / 490 ، بحار الأنوار 26 : 240 / 1 .