السيد هاشم البحراني

165

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

- قال ابن حجر : قال ابن عباس وأنس وزيد بن أرقم وسلمان الفارسي وجماعة [ من الصحابة ] إنه أول من أسلم ، [ حتى ] ونقل بعضهم الإجماع عليه ( 1 ) . كذا في الصواعق المطبوع ولوامع الأنوار البهية . وفي نزل الأبرار للبدخشاني : قال ابن حجر : . . . هو الأرجح ونقل بعضهم الإجماع عليه ( 2 ) . - وقال الحاكم : ولا أعلم خلافا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب أولهم إسلاما وإنما اختلفوا في بلوغه ( 3 ) . وقال السفاريني : ونقل الحاكم اتفاق المؤرخين عليه ( 4 ) . وقال ابن الصباغ : أكثر الأقوال وأشهرها أنه [ عليا ] أول من أسلم وآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم ( 5 ) . وقال ابن أبي الحديد : أكثر أهل الحديث وأكثر المحققين من أهل السيرة رووا إنه ( عليه السلام ) أول من أسلم . وقال : فدل ما ذكرناه أن عليا أول من أسلم ، والمخالف في ذلك شاذ ، والشاذ لا يعتد به ( 6 ) . وقال ابن عبد البر : اتفقوا على أن خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدقه فيما جاء به ثم علي بعدها ( 7 ) . وذكر في ترجمة علي ذهاب سلمان وأبي ذر والمقداد وخباب وجابر وأبي سعيد وزيد إلى ذلك ( 8 ) . وقال ابن إسحاق : ثم أسلم أبو بكر بن أبي قحافة ( 9 ) . أي بعد علي وزيد بن حارثة . وقال ابن كثير : الظاهر أن أهل بيته آمنوا قبل كل أحد : خديجة وزيد وأم أيمن وعلي وورقة ( 10 ) . وذكر الطبري في معرض ذكر قول من قال أن عليا أول من أسلم : قال ابن سعد : قال الواقدي : أجتمع أصحابنا على أن عليا أسلم بعد ما تنبئ رسول الله بسنة فأقام بمكة ثنتي عشرة سنة ، وقال آخرون : أول من أسلم من الرجال أبو بكر ( 11 ) .

--> ( 1 ) الصواعق : 120 ط . مصر و 185 ط . بيروت الباب التاسع - في إسلام علي ، ولوامع الأنوار البهية للسفريني : 2 / 338 فصل في فضل الصحاب ( ة ) علي ، وما بين المعقودين منه . ( 2 ) نزل الأبرار للبدخشاني : 119 الباب الثاني . ( 3 ) الغدير : 3 / 238 . ( 4 ) لوامع الأنوار البهية للسفريني : 2 / 311 تفضيل الصديق ( 5 ) الفصول المهمة : 31 تربية النبي ص ) له . ( 6 ) شرح النهج : 4 / 116 و 118 و 125 الخطبة 56 . ( 7 ) الإستيعاب : 2 / 457 ، والغدير : 3 / 238 . ( 8 ) جواهر العقدين : 462 الباب الخامس عشر ، والاستيعاب 3 / 1150 . ( 9 ) سيرة ابن هشام : 1 / 266 إسلام أبي بكر ط . مصر الحلبي 1355 و 285 ط . بيروت . ( 10 ) الصواعق المحرقة : 76 الفصل الثاني من الباب الثالث ط . مصر و 115 ط . بيروت . ( 11 ) تاريخ الطبري : 2 / 58 ذكر الخبر عما كان من أمر النبي عند إرسال جبرائيل .