السيد هاشم البحراني
109
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الآدميون ما هذا إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش ، فيجيبهم رجل من بطنان العرش يا معاشر الآدميين ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش هذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 1 ) . السابع عشر : موفق بن أحمد بهذا الإسناد عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " يا علي أنت سيد المسلمين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين " . ( 2 ) الثامن عشر : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " لما أسري بي إلى السماء أخذ جبرائيل ( عليه السلام ) بيدي وأقعدني على درنوك من درانيك الجنة وناولني سفرجلة فأنا أقلبها إذا انفلقت فخرج منها جارية حوراء لم أر أحسن منها فقالت : السلام عليك يا محمد قلت : من أنت قالت : أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أصناف أسفلي مسك ووسطي كافور وأعلاي من عنبر عجنني بماء الحيوان ثم قال لي الجبار كوني فكنت ، خلقني لأخيك وابن عمك علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) " . ( 3 ) التاسع عشر : موفق بن أحمد قال : أخبرني العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري ( رحمه الله ) ، أخبرنا الأستاد الأمين أبو الحسن علي بن مردك الرازي ، أخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن السمان ، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الحمدوني بقراءتي عليه سنة ست وثمانين وثلاثمائة ، وحدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان ابن عبد الرحمن بن المرزبان الجلاب ، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم السوسي البصري نزيل حلب ، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي الشامي بالبصرة قدم علينا ، حدثنا يوسف بن أسباط عن محمد بن الضبي عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن أبي ذر ( رضي الله عنه ) قال : لما كان أول يوم في البيعة لعثمان ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة قال : أبو ذر لعثمان فأجمع المهاجرون والأنصار في المسجد فنظرت إلى أبي محمد عبد الرحمن بن عوف وقد اعتجر بريطة ، وقد اختلفوا إذا جاء أبو الحسن بأبي هو وأمي قال : فلما بصروا بأبي الحسن علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه سر القوم طرا فأنشأ علي يقول : " إن أحسن ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوه به القائلون حمد الله والثناء عليه بما هو أهله وصلى الله على النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) الحمد لله المتفرد بدوام البقاء المتوحد بالملك " وساق الخطبة بطولها بالثناء على الله تعالى وعلى رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال بعد ذلك علي كرم الله وجهه : " ناشدتكم الله يا معاشر المهاجرين والأنصار هل
--> ( 1 ) المناقب : 295 / ح 286 . ( 2 ) المناقب : 295 / ح 287 . ( 3 ) المناقب : 295 / ح 288 .