عيدروس بن أحمد السقاف العلوي الحسيني الأندونيسي ( ابن رويش )

29

البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين علي ( ع )

وقد أورده الذهبي أيضا في ميزان الاعتدال [ 2 : 28 و 44 ] غير أنّه قال : في الحديثين بأنّهما خبران باطلان تبعا لابن الجوزي . وقد ردّ على قول الذهبي وابن الجوزي الإمام المظفّر في دلائل الصدق [ 2 : 97 ط . بصيرتي ] بقوله : ولا سبب للحكم بوضعه وبطلانه إلّا التعصّب والاستبعاد ، وكيف يستبعد ذلك في حقّ أخ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونفسه وثقله في امّته ؟ ثمّ قال : وقد ذكر السيوطي في كتابه اللآلي المصنوعة نقلا عن الحاكم ، وذكر كلام ابن الجوزي والذهبي ، وتعقّبهما بأنّ للحديث طريقا آخر ذكره أبو علي الحدّاد في معجمه ، ثمّ بيّن الطريق ، وحينئذ فلا بدّ للمنصف من الحكم بصدق مضمون الحديث بل تواتره ، بضميمة أخبارنا . . . إلى آخر كلامه . وفي مناقب ابن شهرآشوب أحد الحفّاظ المتوفّى سنة ( 588 ) هجرية [ 2 : 7 ط . النجف و 2 : 156 ط . إيران ] قال : وفي حديث وكيع قال أبو سعيد : يا رسول اللّه ، ما معنى براءة علي ؟ قال : لا إله إلّا اللّه ، محمّد رسول اللّه ، علي وليّ اللّه . وسأل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جبرائيل عليه السّلام : كيف تجوز امّتي الصراط ؟ فمضى وعاد ، وقال : إنّ اللّه يقرئك السّلام ، ويقول : إنّك تجوز الصراط بنوري ، وعلي بن أبي طالب يجوز الصراط بنورك ، وامّتك تجوز الصراط بنور علي ، فنور امّتك من نور علي ونور علي من نورك ، ونورك من نور اللّه . قال الحميري : ولدى الصراط ترى عليّا واقفا * يدعو إليه وليّه المنصورا اللّه أعطى ذا عليا كلّه * وعطاء ربّي لم يكن محظورا وقال ابن حمّاد : وأناس يعلون في الدرجات * وأناس يهوون في الدركات لا يجوز الصراط إلّا امرئ * منّ عليه أبوكم ببراة