لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

21

في رحاب أهل البيت ( ع )

ما يريد عند أحد من أهل الشام فأخرجوه حتى أتى مصر فقال لهم فيما يقول : لعجب ممن يزعم أن عيسى يرجع ويكذب بأن محمّداً يرجع ، وقد قال اللَّه تعالى : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ، ثم محمّد صلى الله عليه وآله أحق بالرجعة من عيسى . . . ثم قال لهم بعد ذلك : إنّه كان ألف نبيّ ، ولكلّ نبيّ وصيّ ، وكان عليّ وصي محمّد صلى الله عليه وآله ثم قال : محمّد خاتم النبيين وعليّ خاتم الأوصياء . ثم قال بعد ذلك : إنّ عثمان أخذها بغير حق ، وهذا وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . فانهضوا في هذا الأمر فحركوه ، وأبدوه بالطعن على أمرائكم ، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لتستميلوا الناس . . فبثّ دعاته ، وكان ممن استفسد في الأمصار وكاتبوه ودعوا في السرّ إلى ما عليه رأيهم ، وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجعلوا يكتبون إلى الأمصار كتباً ، يضعونها في عيوب ولاتهم ، ويكاتبهم اخوانهم بمثل ذلك ، ووسّعوا الأرض إذاعة ، وهم يريدون غير ما يظهرون ويسرون غير ما يبدون . وهكذا نرى شيخ المؤرخين « الطبري » بين كيف كانت مؤامرة هؤلاء لإفساد المسلمين واتخذوا من الشكوى من