لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

21

في رحاب أهل البيت ( ع )

وفاطمة وابناهما « 1 » . ب - تطلق كلمة شيعة ويراد بها معنى المتابعة والمسايرة لأهل البيت عليهم السلام ، والأخذ بأقوالهم وتعاليمهم ، وذلك أيضاً هو فرض إسلامي قد فرضه النبي الكريم على جميع المسلمين وإلزامهم بذلك ، كما جاء في الحديث النبوي الشريف المعروف بحديث السفينة وهو قوله صلى الله عليه وآله : « مثل أهل البيت فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هوى وغرق » « 2 » . فإنّ هذا الحديث المتفق عليه بين المذاهب الإسلامية قد ألزم المسلمين جميعاً بالأخذ بأقوالهم والالتزام بتعاليمهم ، حتى ينجوا من الضلال والانحراف وهنا يحقّ لنا أن نتساءل هل هناك من أهل البيت مَن هو أقرب وأعلم من عليّ حتى نأخذ بقوله ونسير على هديه وتعاليمه ؟ فننجو من الضلال والغرق . ثم إنّ هذا الحديث أليس هو منحصر بعليّ وفاطمة

--> ( 1 ) تفسير البيضاوي 5 : 53 طبع الكتب العربية الكبرى بمصر سنة 1330 ه . ( 2 ) هذا الحديث رواه الحاكم في المستدرك 3 : 151 ، وأخرجه الخطيب في تاريخه 12 : 91 وهو مروي عن أبيذر وعن أنس وابن عباس وأبي سعيد الخدري وابن الزبير وغيره ، انظر ذلك في كتاب الغدير 2 : 301 .