لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

13

في رحاب أهل البيت ( ع )

. . . أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ ا لْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي ا لْحَياةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيامَةِ « 1 » . ثانياً : إنّ من المسلمات البديهية في الإسلام أن الافتراء على المؤمنين ، ونسبة التهم والأباطيل عليهم هو من المحرمات الأكيدة في الإسلام ، وقد نهى اللَّه سبحانه عن ذلك في آيات كثيرة منها ، قوله : فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ ا لْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأوْلَئكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 2 » . وقال تعالى أيضاً معبِّراً عن هؤلاء المفترين بقوله : إِنَّمَا يَفْتَرِي ا لْكَذِبَ الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ « 3 » . فكيف يجوز لهؤلاء أن يفتروا الكذب على المؤمنين ، في حين أنهم براء ممّا يُفترون به ، فهذه كتبهم وعقائدهم تدل على صدق إيمانهم وإسلامهم . وهم يقرّون ويفتخرون بذلك ، وأنتم تكّفرونهم وتفترون عليهم البهتان وقد نهاكم اللَّه عن ذلك وأنتم تصرّون على رفض كلام اللَّه حيث يقول :

--> ( 1 ) البقرة : 85 . ( 2 ) آل عمران : 94 . ( 3 ) النحل : 105 .