السيد هاشم البحراني

96

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

من قرة العين بالجنة * ( وجزاهم بما صبروا ) * يقول : وأثابهم بما صبروا أي على الجوع حتى آثروا بالطعام لإفطارهم المسكين واليتيم والأسير حبسا وحريرا * ( متكئين فيها على الأرائك ) * الأرائك الأسرة المرمولة بالدر والياقوت والزبر جد في عليين مضروبة عليها الحجال * ( لا يرون فيها شمسا ) * يؤذيهم حرها * ( ولا زمهريرا ) * يقول : يعني لا يؤذيهم برده * ( ودانية ) * قريبة * ( عليهم ظلالها وذللت عليهم قطوفها ) * يعني قربت الثمار منهم * ( تذليلا ) * يأكلونها قياما وقعودا * ( متكئين ) * يعني مستلقين على ظهورهم ليس القائم بأقدر عليها من المتكي ، وليس المتكئ بأقدر عليها من المستلقي * ( ويطوف عليهم ولدان ) * من الوصفاء * ( مخلدون ) * قالوا : مسورون بأسورة الذهب والفضة ويقال : مخلدون لم يذوقوا طعم الموت قط إنما خلقوا خدما لأهل الجنة * ( إذا رأيتهم حسبتهم ) * من بياضهم وحسنهم * ( لؤلؤا منثورا ) * لكثرتهم فشبه بياضهم وحسنهم باللؤلؤ وكثرتهم بالمنثور ( 1 ) . الحديث الثالث : إبراهيم بن محمد الحمويني في كتاب ( فرائد السمطين ) وهو من أعيان علماء العامة قال : أخبرني أستاذي الإمام حميد الدين محمد بن محمد بن أبي بكر الفرعموني إجازة قال : أنبأنا الإمام سراج الدين محمد بن أبي الفتوح بن محمد اليعقوبي إجازة قال : أنبأنا والدي الإمام فخر الدين أبو الفتوح قال : أنبأنا الشيخ مجد الدين أبو نصر الفضل بن الحسن بن علي بن حيوية الطوسي قال : أنبأنا الشيخ الإمام الأجل السيد أبو بكر عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني ، وأنبأنا الشيخ الإمام المقرئ أبو جعفر محمد بن عبد الحميد الأبيوردي قال : أنبأنا الشيخ الإمام شيخ الإسلام أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني نور الله قبره ، أنبأنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن حزيمة وأبو سعد محمد بن عبد الله بن حمدان قالا : أنبأنا أبو حامد محمد بن الحسن الحافظ ، أنبأنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ، أنبأنا أحمد بن حماد المروزي أنبأنا محبوب بن حميد البصري وسأله روح بن عبادة عن هذا الحديث وأنبأنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن حيدر الواعظ المفسر واللفظ له ، أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الفتلي ، أنبأنا أبي ، أنبأنا عبد الله بن عبد الوهاب ، أنبأنا أحمد بن حماد المروزي ، أنبأنا محبوب بن حميد البصري وسأله روح عن هذا الحديث قال : نبأ القاسم بن مهرام عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز وجل : * ( يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ) * قال : مرض الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فعادهما جدهما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعادهما عمومة العرب فقالوا : يا أبا

--> ( 1 ) المناقب : 271 / ح 252 .