السيد هاشم البحراني

5

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الآيات النازلة بمحمد وآل محمد ( عليهم السلام ) بسم الله الرحمن الرحيم الباب الحادي والأربعون في قوله تعالى * ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الحديث الأول : محمد بن إبراهيم المعروف ب ( ابن زينب النعماني ) رواه من طريق العامة قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن معمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب قال : حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن هاشم والحسن بن السكن قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام : قال أخبرني أبي عن مينا مولى عبد الرحمن بن عوف عن جابر بن عبد الله الأنصاري : قال وفد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أهل اليمن فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " جاءكم أهل اليمن يبسون بسيسا " فلما دخلوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " قوم رقيقة قلوبهم راسخ إيمانهم ومنهم المنصور يخرج في سبعين ألفا ينصر خلفي وخلف وصيي حمائل سيوفهم المسك " فقالوا : يا رسول الله ومن وصيك فقال : " هو الذي أمركم الله بالاعتصام به ، فقال عز وجل : * ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) * فقالوا : يا رسول بين لنا ما هذا الحبل فقال : " هو قول الله * ( إلا بحبل من الله وحبل من الناس ) * فالحبل من الله كتابه والحبل من الناس وصيي " فقالوا : يا رسول الله ومن وصيك ؟ فقال : " هو الذي أنزل فيه * ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله ) * " فقالوا : يا رسول الله وما جنب الله هذا ؟ فقال : " هو الذي يقول الله فيه : * ( ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ) * هو وصيي ، والسبيل إلى من بعدي " فقال : يا رسول الله بالذي بعثك بالحق نبيا أرناه فقد اشتقنا إليه ؟ فقال : " هو الذي جعله الله آية للمؤمنين المتوسمين فإن نظرتم إليه نظر * ( من كان له

--> ( 1 ) الزمر : 56 .