السيد هاشم البحراني
376
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
لقتل الحسين ( عليه السلام ) ومن معه حتى تسيل على خده بوأه الله في الجنة غرفا ، وأيما مؤمن دمعت عيناه دمعا حتى تسيل على خده لأذى مسنا من عدونا بوأه الله مبوء صدق ، وأيما مؤمن مسه أذى فينا فدمعت عيناه حتى يسيل دمعه على خديه من مضاضته ما أوذي فينا ، صرف [ الله ] عن وجهه الأذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار " . ( 1 ) العاشر : علي بن إبراهيم قال : حدثني أبي عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينيه دمع مثل جناح بعوضة غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر " . ( 2 ) أقول : ما نزل في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل البيت ( عليهم السلام ) في القرآن كثير من طريق العامة والخاصة ، وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله تعالى ، والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . كتبه أقل السادات والطلاب ابن محمد الرضوي الملقب بميرزا بابا محمد علي الخوانساري ( مقابله ارزوى امل سحه مدت شده ) خامس شهر شعبان معظم 1271 ه ش اللهم اغفر لي وتب علي .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 191 . ( 2 ) تفسير القمي : 2 / 292 .