السيد هاشم البحراني
373
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
في قوله تعالى : * ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) * الباب السابع والأربعون ومائتان في قوله تعالى : * ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات من طريق العامة قال : حدثني جعفر بن محمد الزرار عن محمد بن الحسين عن الحكم بن مسكين عن داود بن عيسى الأنصاري عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن إبراهيم النخعي قال : خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فجلس في المسجد واجتمع أصحابه حوله فجاء الحسين ( عليه السلام ) حتى قام بين يديه فوضع يده على رأسه فقال : " يا بني إن الله غير أقواما بالقرآن فقال : * ( فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين ) * وأيم الله لتقتلن من بعدي ثم تبكيك السماء والأرض " . ( 2 ) الثاني : أبو القاسم هذا قال : حدثني أبي ( رحمه الله ) عن سعد بن عبد الله عن محمد بن حسين بن أبي الخطاب بإسناده مثله . ( 3 ) الثالث : الثعلبي في تفسيره قال السدي : لما قتل الحسين ( عليه السلام ) بكت عليه السماء وبكاؤها حمرتها . قال : وحكى ابن سيرين : أن الحمرة لم تر قبل قتله ، وعن سليم القاضي : مطرنا دما أيام قتله . ( 4 )
--> ( 1 ) الدخان : 29 . ( 2 ) كامل الزيارات : 180 / 2 ، بحار الأنوار : 45 / 209 . ( 3 ) كامل الزيارات : 180 / 3 . ( 4 ) نقله عنه ابن البطريق في العمدة : 404 / ح 836 ، ورواه السيوطي في الدر المنثور : 6 / 31 .