السيد هاشم البحراني
362
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
وزبانيتها بمرزباتها ( 1 ) وأفاعيها الفاغرة أفواهها وعقاربها الناصبة أذنابها وسباعها الشائلة مخالبها وسائر أصناف عذابها هو لك وإليها مصيرك فيقول : يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا فقبلت ما أمرني والتزمت ما لزمني من موالاة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ما ألزمني ( 2 ) .
--> ( 1 ) ومرزباتها - بميم مكسورة مع التخفف - والمحدثون يشددون الباء من المرزبة والصواب تخفيفه : عصا كبيرة من حديد تتخذ . ( 2 ) تفسير الإمام العسكري : 131 ح 66 .