السيد هاشم البحراني
354
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم ) * قال : العتل الكافر العظيم الكفر والزنيم ولد الزنا ( 1 ) . السابع : شرف الدين قال : روى محمد البرقي عن الأخمسي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله وزاد فيه : وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقرأ * ( فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ) * فلقيه الثاني فقال له : أنت الذي تقول كذا وكذا تعرض بي وبصاحبي ؟ فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ولم يعتذر إليه ، ألا أخبرك بما نزل في بني أمية نزل فيهم * ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم ) * قال : فكذبه وقال له : هم خير منك وأوصل للرحم ( 2 ) . الثامن : أحمد بن محمد بن خالد البرقي عن من حدثه عن جابر قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من مؤمن إلا وقد خلص ودي إلى قلبه ، وما خلص ودي إلى قلب أحد إلا وقد خلص ود علي إلى قلبه ، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك . قال : فقال رجلان من المنافقين لقد فتن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بهذا الغلام . فأنزل الله تبارك وتعالى : * ( فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين ) * قال : نزلت فيهم إلى آخر الآية ( 3 ) .
--> ( 1 ) تفسير البرهان : 4 / 370 ح 6 ، بحار الأنوار : 30 / 258 ح 120 . ( 2 ) تفسير البرهان : 4 / 370 ح 7 ، تأويل الآيات : 2 / 712 ح 5 . ( 3 ) المحاسن : 1 / 151 ح 71 .