السيد هاشم البحراني

352

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثالث والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : الطبرسي قال : أخبرنا السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسيني قال : حدثنا الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال : حدثنا أبو بكر الجرجاني قال : حدثنا أبو أحمد البصري قال : حدثني أبو عمر بن محمد بن تركي قال : حدثنا محمد بن الفضل قال : حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو بن شمر عن دلهم بن صالح عن الضحاك ابن مزاحم قال : لما رأت قريش تقديم النبي ( عليه السلام ) عليا ( عليه السلام ) وإعظامه له ، نالوا من علي وقالوا : قد افتتن به محمد فأنزل الله تعالى : * ( ن والقلم وما يسطرون ) * قسم أقسم الله به * ( ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإنك لعلى خلق عظيم ) * يعني القرآن إلى قوله : بمن ضل عن سبيله وهم النفر الذين قالوا ما قالوا وهو أعلم بالمهتدين ( 1 ) . الثاني : ابن شهرآشوب عن تفسير يعقوب بن سفيان قال : حدثنا أبو بكر الحميدي عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في خبر يذكر فيه وكيفية بعثه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : بينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قائم يصلي مع خديجة إذ طلع عليه علي بن أبي طالب فقال له : ما هذا يا محمد ؟ قال : هذا دين الله فآمن به وصدقه ثم كانا يصليان فيركعان ويسجدان فأبصرهما أهل مكة ففشى الخبر فيهم أن محمدا قد جن فنزل * ( ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون ) * ( 2 ) . الباب الرابع والثلاثون ومائتان في قوله تعالى : * ( ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون ) * من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث الأول : الحسن بن أبي الحسن الديلمي بإسناده إلى محمد بن الفضيل عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( ن والقلم وما يسطرون ) * فنون اسم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله )

--> ( 1 ) مجمع البيان : 10 / 501 . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 297 .