السيد هاشم البحراني

332

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخامس عشر ومائتان في قوله تعالى : * ( ولتعرفنهم في لحن القول ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : ابن المغازلي الشافعي في " المناقب " يرفعه إلى أبي سعيد الخدري في قوله تعالى : * ( ولتعرفنهم في لحن القول ) * قال : ببغضهم علي بن أبي طالب ( 1 ) . الثاني : أسند الحافظ إلى الخدري في معنى الآية : لحن القول بغض علي ( 2 ) . الباب السادس عشر ومائتان في قوله تعالى : * ( ولتعرفنهم في لحن القول ) * من طريق الخاصة وفيه أربعة أحاديث الأول : محمد بن العباس المتقدم قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن زكريا عن جعفر ابن محمد بن عمارة قال : حدثني أبي عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) عن جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) قال : لما نصب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا يوم غدير خم قال قوم ما يألوا يرفع ضبع ابن عمه فأنزل الله تعالى : * ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ) * ( 3 ) . الثاني : محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن جرير عن عبد الله بن عمر عن الجماني عن محمد ابن مالك عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : قوله عز وجل : * ( ولتعرفنهم في لحن القول ) * قال : بغضهم لعلي ( عليه السلام ) ( 4 ) . الثالث : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن محبوب عن علي بن رئاب عن ابن بكير قال : قال أبو جعفر : إن الله عز وجل أخذ ميثاق شيعتنا بالولاية فنحن نعرفهم في لحن القول ( 5 ) .

--> ( 1 ) مناقب ابن المغازلي : 315 ح 359 ، وتفسير الدر المنثور : 6 / 77 مورد الآية . ( 2 ) كفاية الطالب : 235 . ( 3 ) بحار الأنوار : 23 / 386 ح 91 ، عن كنز الفوائد . ( 4 ) بحار الأنوار : 23 / 386 ح 92 ، عن كنز الفوائد . ( 5 ) بحار الأنوار : 26 / 132 ح 40 .