السيد هاشم البحراني

327

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الحادي عشر ومائتان في قوله تعالى : * ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد عبد الله بن عمر أنه قال لي : إني أتبع هذا الأصلع فإنه أول الناس إسلاما والحق معه فإني سمعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول في قوله تعالى : * ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ) * علي صراط مستقيم فالناس مكبون على الوجه غيره ( 1 ) . الباب الثاني عشر ومائتان في قوله تعالى : * ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ) * من طريق الخاصة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي ( عليه السلام ) قال : قلت : * ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ) * . قال : إن الله ضرب مثلا من حاد عن ولاية علي كمن يمشي مكبا على وجهه لا يهتدي لأمره ، وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين ( 2 ) . الثاني : ابن يعقوب أيضا عن علي بن الحسن عن منصور عن حريز بن عبد الله عن الفضيل قال : دخلت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) المسجد الحرام وهو متكئ علي فنظر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة فقال : يا فضيل هكذا كانوا يطوفون في الجاهلية لا يعرفون حقا ولا يدينون دينا يا فضيل انظر إليهم منكبين على وجوههم لعنهم الله من خلق مسخور بهم منكبين على وجوههم ، ثم تلا هذه * ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم ) * يعني والله عليا ( عليه السلام )

--> ( 1 ) الصراط المستقيم : 1 / 285 . ( 2 ) الكافي : 1 / 433 ح 91 .