السيد هاشم البحراني
325
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الرابع : محمد بن مسعود العياشي في تفسيره بإسناده عن يزيد العجلي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : * ( هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) * قال : أتدري ما يعني بصراطي مستقيما ؟ قلت : لا ، قال : ولاية علي والأوصياء ، قال : وتدري ما يعني فاتبعوه ؟ قال : قلت : لا ، قال : يعني علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، قال : وتدري ما يعني ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ؟ قلت : لا . قال : ولاية فلان وفلان والله ، قال : وتدري ما يعني فتفرق بكم عن سبيله . قلت : لا ، قال : يعني سبيل علي ( عليه السلام ) ( 1 ) . الخامس : العياشي أيضا بإسناده عن سعد عن أبي جعفر ( عليه السلام ) * ( إن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) * قال : آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) الصراط الذي دل عليه ( 2 ) . السادس : ابن الفارسي في " روضة الواعظين " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) * قال : سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل ( 3 ) . السابع : شرف الدين النجفي في كتاب تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة قال : تأويله ما ذكره علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله : * ( وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) * قال : طريق الإمامة فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ، أي طرقا غيرها ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ( 4 ) . الثامن : شرف الدين أيضا قال : ذكر علي بن يوسف بن جبير في كتاب نهج الإيمان قال : الصراط المستقيم هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) في هذه الآية لما رواه إبراهيم الثقفي في كتابه بإسناده إلى أبي بريدة الأسلمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) * قال : سألت الله أن يجعلها لعلي ففعل ( 5 ) ، قلت : وروى ابن شهرآشوب في كتاب المناقب هذا الحديث عن إبراهيم الثقفي عن أبي بريدة الأسلمي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الحديث بعينه ( 6 ) .
--> ( 1 ) تفسير العياشي : 1 / 384 ح 125 . ( 2 ) تفسير العياشي : 1 / 384 ح 126 . ( 3 ) روضة الواعظين : 106 . ( 4 ) بحار الأنوار : 24 / 17 ح 25 . ( 5 ) بحار الأنوار : 24 / 17 ح 26 . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 1 / 559 ، بحار الأنوار : 31 / 363 ح 4 .