السيد هاشم البحراني

316

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثالث ومئتان في قوله تعالى : * ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : علي بن يونس النباطي العاملي في كتاب " صراط المستقيم " من طريق الخاصة والعامة قال : قوله تعالى : * ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ) * قال : روى المفسرون أنها نزلت في علي وحمزة ولا ريب أنه لما قتل حمزة اختصت بعلي فأمن منه التبديل بحكم التنزيل قال : وروى اختصاصها بعلي ابن عباس والصادق وأبو نعيم ( 1 ) ، قلت : أبو نعيم هذا عامي المذهب . الثاني : صاحب " صراط المستقيم " هذا من طريق العامة قال في شرف النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن الحركوشي والكشف والبيان عن الثعلبي قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : * ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) * حمزة وعلي وجعفر ، قال : ونحوه أسند الشيرازي وزاد أن عليا هو الصديق الأكبر ( 2 ) .

--> ( 1 ) الصراط المستقيم : 1 / 256 . ( 2 ) الصراط المستقيم : 1 / 281 .