السيد هاشم البحراني

308

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الخامس والتسعون ومائة في قوله تعالى : * ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن أبي داود عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * أتدري من هم يا بن أم سليم ؟ قلت : فمن هم يا رسول الله ؟ قال : نحن أهل البيت وشيعتنا ( 1 ) . الباب السادس والتسعون ومائة في قوله تعالى : * ( والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : العياشي في تفسيره بإسناده عن خالد بن نجيح عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) في قوله : * ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * فقال بمحمد عليه وعلى آله السلام تطمئن القلوب وهو ذكر الله وحجابه ( 2 ) . الثاني : العياشي عن ابن عباس أنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) * ثم قال لي : أتدري يا بن أم سليم من هم ؟ قلت : من هم يا رسول الله ؟ قال : نحن أهل البيت وشيعتنا ( 3 ) .

--> ( 1 ) العمدة : 50 ، بحار الأنوار : 23 / 184 ح 48 . ( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 211 ح 44 . ( 3 ) تأويل الآيات : 1 / 233 ح 11 .