السيد هاشم البحراني
305
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب التسعون ومائة في قوله تعالى : * ( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) * وقوله : * ( حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) * من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ( رحمه الله ) قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثنا جعفر بن سلمة الأهوازي عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : حدثنا العباس بن بكار عن عبد الواحد بن أبي عمرو عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : مكتوب على العرش : أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي ومحمد عبدي ورسولي أيدته بعلي ، فأنزل الله عز وجل : * ( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ) * فكان النصر عليا ( عليه السلام ) ودخل مع المؤمنين فدخل في الوجهين جميعا ( 1 ) . الثاني : ابن الفارسي في " روضة الواعظين " عن أبي هريرة روى الحديث السابق ( 2 ) .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 284 ح 312 ، بحار الأنوار : 27 / 2 ح 3 . ( 2 ) روضة الواعظين : 42 .