السيد هاشم البحراني

288

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب التاسع والسبعون ومائة في قوله تعالى : * ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم ) * من طريق العامة وفيه حديث واحد موفق بن أحمد قال : قال جابر : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة ، فقال لنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أنتم اليوم خيار أهل الأرض فبايعنا تحت الشجرة على الموت فما نكث أصلا أحد إلا ابن قيس وكان منافقا ، وأولى الناس بهذه الآية علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) لأنه قال : * ( وأثابهم فتحا قريبا ) * يعني فتح خيبر وكان ذلك على يد علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ( 1 ) . الباب الثمانون ومائة في قوله تعالى : * ( إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله ) * من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن محمد الواسطي عن زكريا بن يحيى عن إسماعيل بن عثمان عن عمار الدهني عن أبي الزبير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت : قول الله عز وجل : * ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) * كم كانوا ؟ قال : ألفا ومائتين ، قلت : هل كان فيهم علي ( عليه السلام ) ؟ قال : نعم سيدهم وشريفهم ( 2 ) . الثاني : علي بن إبراهيم قال : حدثني الحسين بن عبد الله السكيني عن أبي سعيد البجلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أنا الذي ذكر الله اسمه في التوراة والإنجيل بمؤازرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أول من بايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت الشجرة في قوله : * ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ) * ( 3 ) .

--> ( 1 ) مناقب الخوارزمي : 276 ح 256 ، مناقب آل أبي طالب : 1 / 304 . ( 2 ) بحار الأنوار : 24 / 93 ح 4 . ( 3 ) تفسير القمي : 2 / 268 .