السيد هاشم البحراني

282

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السادس والسبعون ومائة في قوله تعالى : * ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ) * من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث الأول : محمد بن العباس عن أحمد بن محمد عن أحمد بن الحسين عن حصين بن مخارق عن يعقوب بن شعيب عن عمران بن ميثم عن عتابة بن ربعي عن علي ( عليه السلام ) أنه كان يمر بالنفر من قريش فيقولون : انظروا إلى هذا الذي اصطفاه محمد واختاره من بين أهله ويتغامزون ، فنزلت هذه الآيات * ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون ) * إلى آخر السورة ( 1 ) . الثاني : محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن محمد الواسطي بإسناده إلى أبي مجاهد في قوله تعالى : * ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ) * قال : إن نفرا من قريش كانوا من الذين يقعدون بفناء الكعبة فيتغامزون بأصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويسخرون منهم ، فمر بهم يوما علي ( عليه السلام ) مع نفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فضحكوا منهم وتغامزوا عليهم وقالوا : هذا أخو محمد ( صلى الله عليه وآله ) فأنزل الله : * ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ) * فإذا كان يوم القيامة أدخل علي ( عليه السلام ) ومن كان معه الجنة فأشرفوا على هؤلاء الكفار ونظروا إليهم فسخروا وضحكوا عليهم وذلك قوله : * ( فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ) * ( 2 ) . الثالث : محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبد الرحمن بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ) * إلى آخر السورة نزلت في علي ( عليه السلام ) في الذين استهزؤا من بني أمية ، وذلك أن عليا ( عليه السلام ) مر على قوم من بني أمية والمنافقين فسخروا منه ( 3 ) . الرابع : محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن أبيه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي عن علي ابن الحسين ( عليه السلام ) قال : إذا كان يوم القيامة أخرجت أريكتان من الجنة فبسطتا على شفير جهنم ثم يجئ علي ( عليه السلام ) حتى يقعد عليهما فإذا قعد ضحك ، وإذا ضحك انقلبت جهنم فصار عاليها سافلها ،

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 32 / 66 ح 7 . ( 2 ) بحار الأنوار : 32 / 66 ح 8 . ( 3 ) بحار الأنوار : 31 / 339 ح 10 .