السيد هاشم البحراني
265
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد بسيفه ثم قال : بل والله كمن جاهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : الثالثة : بلى والله كمن استشهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في فسطاطه وفيكم آية من كتاب الله ، قلت : وأي آية جعلت فداك ؟ قال : قول الله * ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ) * قال : صرتم والله صادقين شهداء عند ربكم ( 1 ) . السادس : شرف الدين النجفي قال : روى صاحب كتاب البشارات مرفوعا إلى الحسن بن أبي حمزة عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت قال : فقال لي : يا أبا حمزة أو ما ترى الشهيد إلا أن قتل ؟ قلت : نعم جعلت فداك فقال لي : يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم ، بل والله تحت راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . السابع : أبو بصير قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : يا أبا محمد إن الميت على هذا الأمر شهيد ، قال : قلت : جعلت فداك وإن مات على فراشه ؟ قال : وإن مات على فراشه فإنه حي يرزق ( 3 ) . الثامن : محمد بن يعقوب بإسناده عن الحلبي يحيى عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله : جعلت فداك أرأيت الراد على هذا الأمر فهو كالراد عليكم ؟ فقال : يا أبا محمد من رد عليك هذا الأمر فهو كالراد على رسول الله وعلى الله تبارك وتعالى ، يا أبا محمد إن الميت منكم على هذا الأمر شهيد ، قال قلت : وإن مات على فراشه ؟ قال : إي والله وإن مات على فراشه حي عند ربه يرزق ( 4 ) . التاسع : ابن يعقوب بإسناده عن عبد الله بن مسكان عن مالك الجهني قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا مالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا أيديكم وألسنتكم وتدخلون الجنة ، يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم ، يا مالك إن الميت منكم والله على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله ( 5 ) . العاشر : ابن بابويه عن أبيه بإسناد يرفعه إلى أبي بصير ومحمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : حدثني أبي عن جدي عن آبائه : أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) علم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب
--> ( 1 ) مجمع البيان : 9 / 359 ، بحار الأنوار : 24 / 38 ح 15 . ( 2 ) بحار الأنوار : 61 / 141 ح 86 ، عن كنز الفوائد . ( 3 ) بحار الأنوار : 61 / 141 ح 86 . ( 4 ) الكافي : 8 / 146 ح 120 . ( 5 ) الكافي : 8 / 146 ح 122 .