السيد هاشم البحراني

254

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السابع والخمسون والمائة في قوله تعالى * ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديث واحد أبو علي الطبرسي قال : روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالإسناد إلى علي ( عليه السلام ) أنه قال : " أنا ذلك الرجل السلم لرسول الله " ( 2 ) . الباب الثامن والخمسون ومائة في قوله تعالى : * ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل ) * من طريق الخاصة وفيه ثمانية أحاديث الأول : محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : * ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا ) * قال : أما الذي فيه شركاء متشاكسون ، فلأن الأول يجمع المتفرقون ولايته وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضا ويبرأ بعضهم من بعض ، فأما رجل سلم لرجل فإنه الأول حقا وشيعته - ثم قال - : إن اليهود تفرقوا من بعد موسى ( عليه السلام ) على إحدى وسبعين فرقة ، منها فرقة في الجنة وسبعون فرقة في النار ، وتفرقت النصارى بعد عيسى ( عليه السلام ) على اثنين وسبعين فرقة ، فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعون في النار ، وتفرقت هذه الأمة بعد نبيها ( صلى الله عليه وآله ) على ثلاث وسبعين فرقة ، اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة ، ومن الثلاث والسبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل ولايتنا ومودتنا ، اثنتا عشرة فرقة منها في النار وفرقة في الجنة ، وستون فرقة من سائر الناس في النار ( 3 ) . الثاني : ابن بابويه قال : حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رحمه الله ) قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى بالبصرة قال : حدثني المغيرة بن محمد قال : حدثنا رجا بن سلمة عن جابر

--> ( 1 ) الزمر : 29 . ( 2 ) في شواهد التنزيل للحسكاني ( 2 / 176 ) : السليم . ( 3 ) الكافي : 8 / 224 ح 283 .