السيد هاشم البحراني
247
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
إسلاما وإيمانا ، وأولهم إلى الله ورسوله هجرة ولحوقا ، وأولهم على وجده ووسعه نفقة قال سبحانه * ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ) * ( 1 ) فالناس من جميع الأمم يستغفرون له لسبقه إياهم إلى الإيمان بنبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، وذلك إنه لم يسبقه إلى الإيمان أحد ، وقد قال الله تعالى * ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ) * ( 2 ) فهو سابق جميع السابقين ، كما أن الله عز وجل فضل السابقين على المتخلفين والمتأخرين فكذلك فضل سابق السابقين على السابقين . ( 3 ) والخطبة طويلة تقدمت بطولها في الباب الثاني من المقصد الثاني وهو الحديث السادس والعشرون منه .
--> ( 1 ) الحشر : 11 . ( 2 ) التوبة : 100 . ( 3 ) أمالي الطوسي 563 / مجلس 21 / ح 1 .