السيد هاشم البحراني

24

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

معه بقباء عما أرادت قريش من المكر به ، ومبيت علي ( عليه السلام ) على فراشه قال : " أوحى الله عز وجل إلى جبرائيل وميكائيل ( عليهما السلام ) إني قد آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر صاحبه فأيكما يؤثر أخاه ؟ وكلاهما كرها الموت فأوحى الله إليهما عبداي ألا كنتما مثل وليي علي آخيت بينه وبين محمد نبيي فآثره الحياة على نفسه ثم ظل أو قال : رقد على فراشه يقيه بمهجته اهبطا إلى الأرض كلاكما فاحفظاه من عدوه فهبط جبرائيل فجلس عند رأسه ، وميكائيل عند رجليه ، وجعل جبرائيل ( عليه السلام ) يقول : بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب والله يباهي بك الملائكة ، قال : فأنزل الله عز وجل في علي ( عليه السلام ) وما كان من مبيته على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) * ( 1 ) .

--> ( 1 ) أمالي الطوسي : 469 / 1031 .