السيد هاشم البحراني
237
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والأربعون والمائة في قوله تعالى * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه ) * إلى * ( الخالية ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديث واحد ابن مردويه عن رجاله عن ابن عباس رحمه الله قال في قوله عز وجل * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) * إلى قوله * ( خالية ) * هو علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 2 ) الباب الرابع والأربعون والمائة في قوله تعالى * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه ) * من طريق الخاصة وفيه سنة أحاديث الأول : العياشي بإسناده عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) * علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 3 ) الثاني : محمد بن العباس قال : حدثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن عبد الله المحدي عن كثير ابن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله عز وجل * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) * إلى آخر الكلام : نزلت في علي وجرت في أهل الإيمان مثلا . ( 4 ) الثالث : محمد بن العباس عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن عمرو بن عثمان عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه ) * قال : هذا أمير المؤمنين . ( 5 ) الرابع : شرف الدين النجفي في تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة قال علي بن إبراهيم في تفسيره : هو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ( 6 ) الخامس : العياشي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم ، واليمين إثبات الإمام لأنه كتابه يقرأه ،
--> ( 1 ) الحاقة : 19 . ( 2 ) بحار الأنوار 32 / 70 ح 18 عن ابن مردويه . ( 3 ) تفسير العياشي 2 / 302 ح 115 ( بتفاوت يسير ) . ( 4 ) بحار الأنوار 32 / 65 ح 5 . ( 5 ) بحار الأنوار 32 / 65 ح 6 . ( 6 ) تأويل الآيات 2 / 717 ح 9 .