السيد هاشم البحراني
234
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
أبي طالب وذلك فضله يؤتيه من يشاء . ( 1 ) السادس : محمد بن العباس رحمه الله في تفسيره ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن عبد الله محمد الزيات ، عن جندل بن والق ، عن ابن عمر ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنا سيد الناس ولا فخر ، وعلي سيد المؤمنين ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقال رجل من قريش : والله لا يألوا يطرئ ابن عمه فأنزل الله سبحانه * ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ) * ( 2 ) وما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه * ( إن هو إلا وحي يوحى ) * ( 3 ) . السابع : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن منصور بن العباس عن الحصين عن العباس القصباني عن داود بن الحصين بن عن فضل عبد الملك عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أوقف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الغدير وافترق الناس ثلاث فرق ، فقالت فرقة : ضل محمد ، وفرقة قالت : غوى ، وفرقة قالت : بهواه يقول في أهل بيته وابن عمه ، فأنزل الله سبحانه * ( والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) * . ( 4 ) الثامن : محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن أحمد بن محمد عن أحمد بن خالد الأزدي عن عمرو عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله عز وجل * ( والنجم إذا هوى ) * ما فتنتم إلا ببغض آل محمد إذا مضى * ( ما ضل صاحبكم ) * بتفضيل أهل بيته ، إلى قوله * ( إن هو إلا وحي يوحى ) * ( 5 ) . التاسع : محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي عن عبد الرحمن بن حماد الأنصاري عن محمد بن عبد الله عن جعفر بن محمد عن جده عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لما أسري بي إلى السماء صرت إلى سدرة المنتهى ، فقال لي جبرئيل : تقدم يا محمد فدنوت دنوة ، والدنوة مدة البصر ، فرأيت نورا ساطعا فخررت لله ساجدا فقال لي : يا محمد من خلفت في الأرض ؟ قلت : يا رب أعدلها وأصدقها وأبرها وأشملها علي بن أبي طالب ، وصيي ووليي ووارثي وخليفتي في أهلي ، فقال لي : اقرأه مني السلام وقل له : إن غضبه عز ورضاه حكم . يا محمد إني أنا الله لا إله إلا أنا العلي الأعلى ، وهبت لأخيك اسما من أسمائي فسميته عليا وأنا العلي الأعلى .
--> ( 1 ) أمالي الصدوق 661 / ح 895 . ( 2 ) النجم : 1 ، 2 ، 3 . ( 3 ) بحار الأنوار 24 / 323 ح 33 . ( 4 ) بحار الأنوار 24 / 323 ح 35 . ( 5 ) بحار الأنوار 24 / 323 ح 34 .