السيد هاشم البحراني

222

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب الثالث والثلاثون والمائة في قوله تعالى * ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : إبراهيم بن محمد الحموني قال : أخبرني عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر إجازة عن علي بن أبي طالب بن عبد السميع الواسطي إجازة ، عن شاذان القمي قراءة عليه ، عن محمد بن عبد العزيز عن محمد بن أحمد بن علي النطنزي ، قال : أنبأنا محمد بن الفضل بن محمد الغراوي قال : أنبأنا أبو بكر بن ريذة قال : أنبأنا الطبراني قال : أنبأنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال : أنبأنا عمي القاسم قال : أنبأنا يحيى بن يعلى عن سلمان بن قرم عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي ( عليه السلام ) : ناولني كفا من الحصباء ، فناوله فرمى به وجوه القوم ، فما بقي أحد منهم إلا امتلأت عيناه من الحصى فنزلت * ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) * ( 1 ) الآية ( 2 ) . الثاني : عن الثعلبي عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس في قوله تعالى * ( وما رميت إذ رميت ) * أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي : ناولني كفا من حصى ، فناوله فرمى به وجوه القوم ، فما بقي أحد إلا امتلأت عيناه من الحصى ، وفي رواية غيره : وأفواههم ومناخرهم . قال أنس : رمى بثلاث حصيات في الميمنة والميسرة والقلب و * ( ليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ) * يعني وهزم الكفار ليعم النبي والوصي ( 3 ) .

--> ( 1 ) الأنفال : 17 . ( 2 ) فرائد السمطين : 1 / 232 / ب 45 / ح 181 . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب بتفاوت : 1 / 164 .