السيد هاشم البحراني
216
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب التاسع والعشرون والمائة في قوله تعالى * ( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) * . من طريق العامة وفيه حديث واحد الأعمش عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * ( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ) * ( 1 ) والله هو محمد وأهل بيته ، ومن اهتدى فهم أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 2 ) الباب الثلاثون والمائة في قوله تعالى * ( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) * . من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث الأول : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رباب قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : نحن والله سبيل الله الذي أمر الله باتباعه ، ونحن والله الصراط المستقيم ، ونحن والله الذين أمر الله العباد بطاعتهم ، فمن شاء فليأخذ من هنا ، ومن شاء فليأخذ من هناك ، لا تجدون والله عنها محيصا . ( 3 ) الثاني : علي بن إبراهيم عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل * ( قل كل متربص ) * إلى قوله * ( ومن اهتدى ) * ( 4 ) قال : إلى ولايتنا . ( 5 ) الثالث : محمد بن العباس بن ماهيار الثقة قال : حدثنا علي بن عبد الله بن راشد عن إبراهيم بن محمد الثقفي عن إبراهيم بن محمد بن ميمون عن عبد الكريم بن يعقوب عن جابر قال : سئل محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل * ( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) * قال : اهتدى إلى ولايتنا . ( 6 ) الرابع : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسماعيل بن بشار عن
--> ( 1 ) طه : 135 . ( 2 ) بحار الأنوار 24 / 16 ح 21 . ( 3 ) تفسير القمي 2 / 67 . ( 4 ) طه : 62 . ( 5 ) تأويل الآيات : 1 / 322 عن علي بن إبراهيم وليس هو في تفسيره المطبوع . ( 6 ) بحار الأنوار 24 / 150 ح 32 .