السيد هاشم البحراني

197

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

متقابلين ) * ( 1 ) . ( 2 ) الرابع : أبو نعيم الحافظ عن رجاله عن أبي هريرة قال : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة ؟ قال : فاطمة أحب إلي منك ، وأنت أعز علي منها ، وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس ، وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء ، وأنت والحسن والحسين وحمزة وجعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين ، أنت معي وشيعتك في الجنة ، ثم قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ) * ( 3 ) . ( 4 ) الخامس : إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة بحذف الإسناد بطوله وكثرة رواته عن زيد بن أرقم قال : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مسجد المدينة فجعل يقول : أين فلان بن فلان ؟ ولم يزل يتفقدهم ويبعث خلفهم حتى اجتمعوا عدة ، ثم ذكر حديث المواخاة إلى أن قال : فقال علي ( عليه السلام ) : يا رسول الله ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري ، فإن كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة ، قال : والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلا لنفسي ، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وأنت أخي ووارثي ، قلت : يا رسول الله ما أرث منك ؟ قال : ما أورثت الأنبياء قبلي ، قال : ما أورثت الأنبياء قبلك ؟ قال : كتاب الله وسنة رسوله ، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة ، وأنت أخي ورفيقي ، ثم تلا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذه الآية * ( إخوانا على سرر متقابلين ) * الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض ، الحديث على رواية الحافظ أبي نصر . ( 5 )

--> ( 1 ) الحجر : 47 . ( 2 ) بحار الأنوار 32 / 72 ذيل ح 22 عن مسند أحمد . ( 3 ) الحجر : 47 . ( 4 ) بحار الأنوار 32 / 72 ح 21 . ( 5 ) فرائد السمطين : 1 / 118 ك ب 21 / ح 83 .