السيد هاشم البحراني

192

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

حدثنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال : أخبرنا أبو بكر الجرجاني قال : أخبرنا أبو أحمد البصري قال : حدثنا محمد بن سهل قال : حدثنا زيد بن إسماعيل مولى الأنصار قال : حدثنا محمد بن أيوب الواسطي قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن آبائه قال : لما نصب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) يوم غدير خم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، طار ذلك في البلاد ، فقدم على النبي ( صلى الله عليه وآله ) النعمان بن الحرث الفهري فقال : أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد وبالحج وبالصوم والصلاة والزكاة فقبلناها ، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فهذا شئ منك أو أمر من الله تعالى ؟ فقال : بلى والله الذي لا إله إلا هو ، إن هذا من الله ، فولى النعمان بن الحرث وهو يقول : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ، فرماه الله بحجر على رأسه ، فقتله فأنزل الله تعالى * ( سأل سائل بعذاب واقع ) * ( 1 ) . ( 2 )

--> ( 1 ) المعارج : 1 . ( 2 ) مجمع البيان : 10 / 119 ، وشواهد التنزيل : 2 / 382 ح 1030 .