السيد هاشم البحراني

180

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب التاسع والمائة في قوله تعالى * ( واركعوا مع الراكعين ) * من طريق العامة وفيه أربعة أحاديث الأول : أبو المؤيد موفق بن أحمد من أعيان العامة في كتاب الفضائل ، أنبأني أبو العلاء الحسين ابن أحمد [ الحافظ الهمداني ] ( 1 ) ، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري ، أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ، حدثنا محمد هو ابن عثمان بن أبي شيبة ، أخبرنا منجاب بن الحارث ، حدثنا حسين بن أبي حسن أبي هاشم ، حدثنا حيان بن علي عن محمد بن سائب عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى * ( واركعوا مع الراكعين ) * ( 2 ) أنها نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وفي علي بن أبي طالب خاصة ، وهما أول من صلى وركع . ( 3 ) الثاني : ابن شهرآشوب من طريق العامة والخاصة عن أبي عبيدة المرزباني وأبي نعيم الأصفهاني في كتابيهما فيما نزل من القرآن في علي ، والنطنزي في الخصائص ، وروى أصحابنا عن الباقر ( عليه السلام ) في قوله تعالى * ( واركعوا مع الراكعين ) * ( 4 ) نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي بن أبي طالب ، وهما أول من صلى وركع . ( 5 ) الثالث : العنزي عن ابن عباس روى الحديث السابق بعينه . ( 6 ) الرابع : أبو نعيم الأصفهاني في كتابه الموسوم بنزول القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بإسناده عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنه قال : * ( واركعوا مع الراكعين ) * ( 7 ) إنها نزلت في رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) خاصة ، وهما أول من صلى وركع . ( 8 )

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة ليست في المصدر . ( 2 ) البقرة : 43 . ( 3 ) المناقب 280 / ح 274 . ( 4 ) البقرة : 43 . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب 1 / 296 . ( 6 ) تفسير فرات الكوفي 59 / ح 20 . ( 7 ) البقرة : 43 . ( 8 ) بحار الأنوار 32 / 167 ح 151 .