السيد هاشم البحراني
168
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والمائة في قوله تعالى * ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) * . ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديث واحد أبو الحسن الفقيه ابن المغازلي الشافعي في مناقبه قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله [ ابن أيوب ] المخرمي إملاء من كتابه . قال : حدثنا صالح بن مالك قال : حدثنا عبد الغفور قال : حدثنا أبو هاشم الرماني عن زاذان قال : رأيت عليا ( عليه السلام ) يمسك الشسوع بيده ثم يمر في الأسواق ، فيناول الرجل الشسع ويرشد الضال ويعين الحمال على الحمولة ويقرأ هذه الآية * ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) * ( 2 ) ثم يقول : هذه الآية نزلت في الولاة وذوي القدرة من الناس . ( 3 ) الباب الرابع والمائة في قوله تعالى * ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) * . من طريق الخاصة وفيه حديث واحد سعد بن عبد الله القمي في بصاير الدرجات قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر عن هشام بن سالم عن سعد بن طريف عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كنا عنده ثمانية رجال فذكرنا رمضان فقال : لا تقولوا هذا رمضان ولا جاء رمضان وذهب رمضان ، فإن رمضان اسم من أسماء الله ، لا يجئ ولا يذهب ، وإنما يجئ ويذهب الزائل ، ولكن قولوا : شهر رمضان فالشهر المضاف إلى الاسم والاسم اسم الله ، وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن ، جعله مثلا في هذا
--> ( 1 ) القصص : 83 . ( 2 ) القصص : 83 . ( 3 ) فضائل الصحابة لأحمد : 2 / 622 ح 1064 ، والعمدة : 308 ح 512 .