السيد هاشم البحراني
151
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب السابع والتسعون في قوله تعالى * ( السابقون السابقون أولئك المقربون ) * . ( 1 ) من طريق العامة وفيه ثمانية أحاديث الأول : الثعلبي في تفسيره قال : أخبرني أبو عبد الله ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن يوسف بن مالك ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي ، حدثنا الحرب بن عبد الله الحارثي ، حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قسم الله الخلق قسمين فجعلني في خيرها قسما فذلك قوله تعالى * ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ) * ( 2 ) فأنا من أصحاب اليمين وأنا خير من أصحاب اليمين ، ثم جعل القسمين أثلاثا فجعلني في خيرها ثلثا فذلك قوله * ( وأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون ) * فأنا من السابقين ، وأنا خير السابقين ، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة ، فذلك قوله تعالى * ( وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) * وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله تعالى ولا فخر ، ثم جعل القبائل بيوتا فجعلني في خيرها بيتا ، وذلك قوله تعالى * ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * ( 3 ) . ( 4 ) الثاني : الثعلبي قال : أخبرني أبو عبد الله ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن يوسف بن مالك ، حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي ، حدثنا الحرث بن عبد الله الحارثي ، حدثنا قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية بن ربعي عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قسم الخلق قسمين ، مثل الحديث السابق . ( 5 ) الثالث : الثعلبي يرفعه إلى عباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله سبحانه وتعالى قسم الخلق قسمين فجعلني في خيرها قسما فذلك قوله * ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ) * ( 6 ) فأنا خير أصحاب اليمين ثم جعل القسم أثلاثا فجعلني في خيرها قسما ، فذلك قوله تعالى * ( فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون
--> ( 1 ) الواقعة : 10 ، 11 . ( 2 ) الواقعة : 27 . ( 3 ) الأحزاب : 33 . ( 4 ) الدر المنثور 5 / 199 . ( 5 ) الدر المنثور : 5 / 199 . ( 6 ) الواقعة : 27 .