السيد هاشم البحراني
140
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب التاسع والثمانون في قوله تعالى * ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) * إلى قوله تعالى * ( فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ) * . ( 1 ) وفيه آيات من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : ابن المغازلي الفقيه الشافعي في كتاب المناقب في تفسير قوله تعالى * ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) * قال : أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني قال : حدثنا هلال بن محمد الحفار قال : حدثنا إسماعيل بن علي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا قال : حدثنا أبي موسى بن جعفر قال : حدثنا أبي جعفر قال : حدثنا أبي محمد بن علي الباقر عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإني لأدناهم في حجة الوداع بمنى حين قال : لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم ، ثم التفت إلى خلفه فقال : أو علي ثلاثا ، فرأينا أن جبرائيل غمزه وأنزل الله على أثر ذلك : * ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) * بعلي بن أبي طالب * ( أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون ) * ثم نزلت * ( قل رب إما تريني ما توعدون رب فلا تجعلني في القوم الظالمين ) * ( 2 ) ثم نزلت * ( فاستمسك بالذي أوحي إليك ) * من أمر علي ، * ( إنك على صراط مستقيم ) * وإن عليا لعلم للساعة ، إنه لذكر * ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ) * عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 3 ) الثاني : أبو نعيم الأصفهاني بإسناده عن زربن حبيش عن حذيفة رضي الله عنه : بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 4 ) . الثالث : من فضائل السمعاني يرفعه إلى ابن عباس قال : لما نزلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) * ( فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ) * قال : بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 5 )
--> ( 1 ) الزخرف : 41 - 43 . ( 2 ) المؤمنون : 93 ، 94 . ( 3 ) مناقب ابن المغازلي : 274 ح 321 ، وفرائد السمطين : 1 / 338 ح 261 ، والأمالي للطوسي : 363 ح 76 . ( 4 ) بحار الأنوار 32 / 23 ح 6 . ( 5 ) بحار الأنوار 29 / 283 ح 232 ، والمصدر السابق أيضا .