السيد هاشم البحراني

137

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

حدثنا سليمان بن داود قال : حدثنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك في قوله عز وجل * ( سلام على إل يس ) * قال : يس اسم لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 1 ) الرابع : ابن بابويه قال : حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا عبد الله بن القاسم بن الحسن المؤدب عن أحمد بن علي الأصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي قال : أخبرني أحمد بن أبي عمر النهدي قال : حدثني أبي عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل * ( سلام على إل يس ) * قال : على آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 2 ) الخامس : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثني محمد بن سهل قال : حدثنا إبراهيم بن معمر قال : حدثنا عبد الله بن زاهر الأحمري قال : حدثني أبي قال : حدثنا الأعمش عن يحيى بن وثاب عن أبي عبد الرحمن السلمي أن عمر بن الخطاب كان يقرأ * ( سلام على إل يس ) * قال أبو عبد الرحمن : إل يس آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ( 3 ) السادس : ابن بابويه قال : حدثنا علي بن الحسين ابن شاذويه المؤدب وجعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت في حديث مجلس الرضا ( عليه السلام ) مع المأمون والعلماء وقال فيه : قال الرضا ( عليه السلام ) في الآيات الدالة على الاصطفاء : وأما الآية السابعة فقوله تبارك وتعالى * ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ) * ( 4 ) وقد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الآية قيل : يا رسول الله قد عرفنا التسليم عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال : " تقولون اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد " فهل بينكم معاشر الناس في هذا خلاف ؟ فقالوا : لا ، فقال المأمون : هذا ما لا خلاف فيه أصلا وعليه إجماع الأمة ، فهل عندك في الآل شئ أوضح من هذا في القرآن ، قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : نعم ، أخبروني عن قول الله عز وجل * ( يس والقرآن الحكيم ، إنك لمن المرسلين ، على صراط مستقيم ) * ، فمن عني بقوله : * ( يس ) * ؟ قالت العلماء : * ( يس ) * محمد ( صلى الله عليه وآله ) لم يشك فيه أحد ، قال أبو الحسن : إن الله أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله ، وذلك لأن الله لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين فقال تبارك وتعالى * ( سلام على نوح في العالمين ) * ( 5 ) * ( سلام

--> ( 1 ) معاني الأخبار 122 / ح 3 . ( 2 ) معاني الأخبار 122 / ح 4 . ( 3 ) معاني الأخبار 123 / ح 5 . ( 4 ) الأحزاب : 56 . ( 5 ) الصافات : 79 .