السيد هاشم البحراني

133

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السادس والثمانون في قوله تعالى * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * ( 1 ) من طريق الخاصة وفيه سبعة أحاديث الأول : الشيخ الطوسي في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصمي قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله العدلي قال : حدثنا الربيع بن يسار قال : حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر في حديث أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على أهل الشورى يذكر فضائله وما جاء فيه على لسان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهم يسلمون له ما ذكره وأنه مختص بالفضائل دونهم - إلى أن قال علي ( عليه السلام ) : فهل فيكم أحد أنزل الله تعالى فيه * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * إلى آخر ما اقتص الله تعالى من خبر المؤمنين غيري ، قالوا : اللهم لا . ( 2 ) الثاني : علي بن إبراهيم في تفسيره قال في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * ( 3 ) وذلك أن علي بن أبي طالب والوليد بن عقبة بن أبي معيط تشاجرا فقال الفاسق الوليد بن عقبة بن أبي معيط : أنا والله أبسط منك لسانا وأحد منك سنانا وأمثل منك جثوا في الكتيبة قال علي ( عليه السلام ) أسكت فإنما أنت فاسق فأنزل الله * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنة المأوى نزلا بما كانوا يعملون ) * ( 4 ) فهو علي بن أبي طالب * ( وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون ) * ( 5 ) . ( 6 ) الثالث : محمد بن العباس قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله عن الحجاج بن سهل عن حماد بن سلمة عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : إن الوليد بن عقبة بن أبي معيط قال لعلي ( عليه السلام ) : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا وأملى منك حشوا للكتيبة ، فقال له علي ( عليه السلام ) : أمسك يا فاسق ، فأنزل الله جل اسمه * ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) * إلى قوله * ( تكذبون ) * ( 7 ) .

--> ( 1 ) السجدة : 18 . ( 2 ) أمالي الطوسي 551 / مجلس 20 / ح 4 . ( 3 ) السجدة : 18 . ( 4 ) السجدة 18 - 19 . ( 5 ) السجدة : 20 . ( 6 ) تفسير القمي 2 / 170 . ( 7 ) بحار الأنوار 23 / 382 ح 77 .