السيد هاشم البحراني
128
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثالث والثمانون في قوله تعالى * ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) * ( 1 ) من طريق العامة وفيه حديثان الأول : موفق بن أحمد من أعيان علماء العامة قال : قوله تعالى * ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) * ( 2 ) قيل : نزلت في قصة بدر في حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث لما برزوا لقتال عتبة وشيبة والوليد ، و * ( الذين آمنوا ) * حمزة وعلي وعبيدة و * ( الذين اجترحوا السيئات ) * عتبة وشيبة والوليد . ( 3 ) الثاني : من طريق العامة أيضا عن ابن عباس في قوله تعالى * ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * فالذين آمنوا بنو هاشم وبنو عبد المطلب و * ( الذين اجترحوا السيئات ) * بنو عبد شمس . ( 4 ) الباب الرابع والثمانون في قوله تعالى * ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * الآية من طريق الخاصة وفيه حديثان الأول : محمد بن العباس بن ماهيار الثقة في تفسيره قال : حدثنا علي بن عبيد ، عن حسين بن حكم ، عن حيان بن علي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله عز وجل * ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات ) * الآية قال : * ( الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) * بنو هاشم وبنو عبد المطلب و * ( الذين اجترحوا السيئات ) * بنو عبد شمس . ( 5 )
--> ( 1 ) الجاثية : 21 . ( 2 ) الجاثية : 21 . ( 3 ) المناقب 275 / 257 . ( 4 ) بحار الأنوار : 23 / 384 ح 82 . ( 5 ) بحار الأنوار 23 / 384 ح 82 .