المباركفوري

275

تحفة الأحوذي

قوله : ( أحسن الناس ) أي خلقا وخلقا وصورة وسيرة ونسبا وحسبا ومعاشرة ومصاحبة ( وأجود الناس ) أي أكثرهم كرما وسخاوة ( وأشجع الناس ) أي قوة وقلبا ( ولقد فزع ) بكسر الزاي أي خاف ( ليلة سمعوا صوتا ) أي منكرا ( فتلقاهم النبي صلى الله عليه وسلم ) وفي رواية لمسلم فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى الصوت ( على فرس لأبي طلحة عرى ) بضم فسكون أي ليس عليه سرج ( وهو ) أي النبي صلى الله عليه وسلم ( متقلد سيفه ) وفي رواية لمسلم في عنقه السيف ( لم تراعوا ) بضم التاء والعين مجهول من الروع بمعنى الفزع والخوف أي لم تخافوا ولم تفزعوا وأتى بصيغة الجحد مبالغة في النفي وكأنه ما وقع الروع والفزع قط ( لم تراعوا ) كرره تأكيدا أو كل لخطاب قوم من عن يمينه ويساره قوله : ( هذا حديث صحيح ) وأخرجه الشيخان ( باب ما جاء في السيوف وحليتها ) قوله : ( حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري ) قال في التقريب محمد بن إبراهيم بن صدران بضم المهملة والسكون الأزدي السلمي أبو جعفر المؤذن البصري وقد ينسب لجده صدوق من العاشرة ( حدثنا طالب بن حجين ) بمهملة وجيم مصغرا العبدي البصري صدوق من السابعة ( عن هود بن عبد الله بن سعد ) العبدي العصري مقبول من الرابعة ( عن جده ) لأمه ( مزيدة ) بوزن كبيرة ابن جابر أو ابن مالك وهو أصح العصري صحابي مقل قوله : ( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي مكة ( فسألته ) أي هودا ( وكانت قبيعة السيف فضة ) في