المباركفوري

270

تحفة الأحوذي

السور المفتتحة بحم ومنزلتها من الله لا ينصرون وقال الخطابي معناه الخبر ولو كان بمعنى الدعاء لكان مجزوما أي لا ينصروا وإنما هو إخبار كأنه قال والله إنهم لا ينصرفون وقد روى عن ابن عباس أنه قال حم اسم من أسماء الله فكأنه حلف بالله أنهم لا ينصرون وقال الجزري في النهاية قيل معناه اللهم لا ينصرون ويريد به الخبر لا الدعاء لأنه لو كان دعاء لقال لا ينصروا مجزوما فكأنه قال والله لا ينصرون وقيل إن السور التي في أولها حم سور لها شأن فنبه أن ذكرها لشرف منزلتها مما يستظهر به على استنزال النصر من الله وقوله لا ينصرون كلام مستأنف كأنه حين قال قولوا حم قبل ماذا يكون إذا قلنا فقال لا ينصرون انتهى قوله : ( وفي الباب عن سلمة بن الأكوع ) أخرج حديثه أبو داود والنسائي بلفظ قال غزونا مع أبي بكر زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان شعارنا أمت أمت ( باب ما جاء في صفة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قوله : ( حدثنا محمد بن شجاع البغدادي ) المروزي بفتح الميم وتشديد الراء المضمومة وبالذال المعجمة ثقة من العاشرة ( حدثنا أبو عبيدة الحداد ) اسمه عبد الواحد بن واصل السدوسي مولاهم البصري نزيل بغداد ثقة تكلم فيه الأزدي بغير حجة من التاسعة ( عن عثمان بن سعد ) التميمي أبي بكر البصري الكاتب المعلم ضعيف من الخامسة قوله : ( صنعت سيفي على سيف سمرة ) أي على هيئة سيفه ( وكان حنفيا ) قال في المجمع في حديث سيفه وكان حنيفا هو منسوب إلى أحنف بن قيس تابعي كبير وتنسب إليه لأنه أول من أمر