المباركفوري
122
تحفة الأحوذي
قوله ( وهو مديني ثقة ) قال الحافظ ثقة مكثر ( باب في الرجل يلطم خادمه ) في القاموس اللطم ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف مفتوحة لطمة يلطمه وفي الصراح لطم طابنجة زدن من باب ضرب يضرب ( ما لنا خادم إلا واحدة ) لفظ الخادم يطلق على الغلام والجارية قال في القاموس خدمه يخدمه ويخدمه خدمة فهو خادم وخادمة ( فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نعتقها ) فيه حث على الرفق بالمماليك وأجمع المسلمون على أن عتقه بهذا ليس بواجب وإنما هو مندوب كفارة ذنبه فيه وإزالة إثم ظلمه قاله الطيبي قوله : ( وفي الباب عن ابن عمر ) أخرجه مسلم عنه مرفوعا من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه قوله : ( وهذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم من طرق