لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
38
في رحاب أهل البيت ( ع )
البالغة التي أكّدها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بصريح كلامه في مجال تعيين القيادة النائبة عنه على الأمة المسلمة من بعده ، وإنّه لم يترك أمر الخلافة الخطير ولم يهمل بيان حكم هذا الموقع السياسي الجليل في مثل تلك الفرصة التاريخية التي كانت أمامه يوم الغدير . والذي يثبت زيف وبطلان هذا التأويل هو فهم الصحابة الكبار لهذا النصّ - من أمثال أبى بكر وعمر وحسان بن ثابت وغير هم الذين حضروا هذه الواقعة التاريخية بأنفسهم وسمعوا من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ووعوه وفهموا منه أنه كان يعني القيادة للُامة والتصريف في أمورهم لا غير ، وقد تعزّز فهمهم هذا بمواقف فعلية من قبلهم حسب هذا الفهم . ونحن إذ نبارك حلول هذا العيد السعيد للمسلمين جميعاً ، نرجو من المولى سبحانه أن يمنّ علينا جميعاً بالاعتصام بحبله والالتفاف حول راية لا إله إلّااللَّه محمّداً رسول اللَّه ، متحدين متماسكين كالبنيان المرصوص ، ضد كلّ المستعمرين الذين ما زالوا يعيثون في الأرض فساداً ، ويفتح