لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
25
في رحاب أهل البيت ( ع )
قال : الثقل الأكبر كتاب اللَّه طرفٌ بيد اللَّه عزّ وجل وطرفٌ بأيديكم ، فتمسّكوا به لا تضلّوا ، والآخر الأصغر عترتي ، وإنّ اللطيف الخبير نبّأني أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض ، فسألت ذلك لهما ربّي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا . ثم أخذ بيد عليّ فرفعها حتى رُؤي بياض آبا طهما وعرفه القوم أجمعون ، فقال : أيّهاالناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : اللَّه ورسوله أعلم . قال : إنّ اللَّه مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ، يقولها ثلاث مرات - وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة أربع مرات - ثم قال : اللهّم وال من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبّ من أحبّه ، وأبغض من أبغضه وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحق معه حيث دار ، ألا فليبلّغ الشاهد الغائب . ثم لم يتفرّقوا حتى نزل أمين وحي اللَّه بقوله : اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي الآية . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « اللَّه أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الربّ برسالتي ، والولاية لعليّ من بعدي » . ثم طفق القوم يهنّئون أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه ،