الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
7
الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية
وما بينكم كم من حقوق شريفة * وكم تشتكي تلك الحقوق من الهضم جرحتم شريفات العواطف بينكم * وذاك الكلام المرّ ينبي عن الكلم فدونكم ( شعري ) ولست بشاعر * ولكن ( شعوري ) قد تجسّم في نظمي نظمت لكم أفلاذ قلبي بدعوتي * وأفرغتها عن قالب الحبّ والحلم أُريد بكم خيراً وتنحو لشرّها * نفوس على رغم الحقيقة أو رغمي وكلٌّ سعى نحو الحقيقة جاهداً * ولكنّما الغايات كانت إلى الوهم يقولون إنّ الدين فرّق بيننا * فيا لك من حيف ويا لك من ظلم وما ادّعي في دعوتي فضل عصمة * ولا استنزلت لي الشاردات من العُصم ولكن بها أهديت نصحي قائلًا * عليكم سلامي دائباً ولكم سلمي « 1 »
--> ( 1 ) نُقلت هذه الأبيات عن المصنّف رحمه الله في شعراء الغري 8 : 177 - 178 .